الذهبي

101

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ' أن نساء من المؤمنات كن يصلين مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] متلفعات بمروطهن ، ثم يرجعن إلى [ ق 22 - ب ] / أهلهن ، ما يعرفهن أحد من الغلس ' . متفق عليه . عوف ، عن أبي المنهال ، عن أبي برزة : ' كان رسول الله ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه ' . متفق عليه . قلتُ : وفيهِ دليلٌ على أنَّهُم كانوا يصلُّون في الظٌّ لمَةِ بلا قنادِيلَ . ابنُ وهب ، نا أسامة بن زيد ، أن ابن شهاب أخبره ' أن عمر بن عبد العزيز كان قاعداً على المنبر ، فأخر صلاة العصر شيئاً ، فقال عروة ، أما إن جبريل قد أخبر محمداً [ صلى الله عليه وسلم ] بوقت الصلاة . سمعتُ بشير بن أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود يقول : سمعت رسول الله يقول : نزل جبريل ، فأخبرني بوقت الصلاة ، فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه - فحسب بأصابعه خمس صلوات - فرأيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يصلي الظهر حين تزول الشمس ، وربما أخرها حين يشتد الحر ، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء ، فينصرف الرجل من الصلاة ، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس ، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ، ويصلي العشاء حين يسود الأفق ، ويصلي الصبح مرة ؛ فأسفر ، ثم كانت صلاته بعد ذلك بالغلس حتى مات ، ثم لم يعد إلى أن يسفر ' . خرجه الدَّارقطنيُّ ، وسنده جيد .